بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل:125].

وقال الله تعالى: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ} [يونس:25].

وقال الله تعالى: { وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ} [الحج:67، والقصص:87].

وعن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عنه إلا شانه» (أخرجه أحمد [25709]).

وقال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله رفيق يحب الرفق ويَرضاه، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» (أخرجه أحمد [16805]).

في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله يحب الرفق في الأمر كله» (أخرجه البخاري [6024]، ومسلم [2165]).

الشريعة معاملات أخلاقية محكمة:
حفاظًا على الرابطة الاجتماعية متينةً متماسكة، نَهَتِ الشريعةُ عن معاملات مالية قد تؤثِّر على العلاقات الاجتماعية؛ فتورث الضغينة، وتفسد الحياة بين العائلات والأسر داخل المجتمعات؛ فقال الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275].

وقال الله تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [البقرة:188].

وقوله صلى الله عليه وسلم: « لا يَبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خِطبة أخيه إلا أن يأذن له» (أخرجه مسلم [1412]).

وقوله صلى الله عليه وسلم: « رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» (أخرجه البخاري [2076]).

وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء» (أخرجه الترمذي [1209]، والدارمي [2581]، والحاكم [2 / 7]).