أخطر ما في التحرر هو الأثر المدمر على الأطفال .. في إحصائية جديدة نرى بأن أعداد كبيرة من الأطفال في الغرب أصيبوا بأمراض جنسية....

عندما رفض الملحدون تعاليم الإسلام واعتبروها تخلفاً وأسراً للحرية الشخصية، أباحوا الزنا والشذوذ ومشاهدة الأفلام الإباحية واعتبروا ذلك إنجازاً حققته الحضارة الغربية. ولكن يشاء الله تعالى أن يجعل أولئك المنادين بالحرية الجنسية ينادون بمنع الجنس!!

دعونا نتأمل هذا التقرير من الجزيرة:

كشفت أرقام رسمية يوم (6/1/2014) أن المراكز الطبية في بريطانيا شخّصت العام الماضي إصابة أكثر من خمسة آلاف صبي وصبية دون سن الرشد بأمراض جنسية، كان بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 11 سنة. وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن الأرقام التي حصلت عليها أظهرت أن 5386 شخصا دون سن الرشد خضعوا للعلاج في جميع أنحاء بريطانيا من أمراض جنسية، مثل الكلاميديا والسيلان والهربس وأمراض أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأرقام أظهرت أيضا أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تشخيص إصابة 16 ألفا و707 أطفال دون سن الـ16 عاما بأمراض منقولة جنسيا وبمعدل 15 طفلا في اليوم، في حين يعتقد الخبراء أن العديد من الأطفال الذين عولجوا من أمراض جنسية وقعوا ضحايا الانتهاكات الجنسية ولم يكونوا ناشطين جنسيا.

وقالت الأرقام إن الفتيات شكّلن 87% من الأطفال الذين تم تشخيص إصابتهم بالأمراض المنقولة جنسيا في كل سنة من السنوات الثلاث الماضية، وأن الأرقام تتضاعف سنوياً.. وبشكل مرعب.

وفي دراسات أخرى يؤكد كثير من الخبراء أن الزواج المبكر هو الحل، أو على الأقل عدم السماح للأطفال بمشاهدة الأفلام الجنسية وتوعيتهم بخطورة هذا السبيل.






مرض السفلس الجلدي ينتج عن الإدمان على الجنس وبخاصة العاهرات

مرض جلدي خطير يصيب من يمارس الجنس بكثرة يدعى HPV وهي مجموعة فيروسات متخصصة بضرب الذين يمارسون الزنا واللواط...

من خطورة هذه الأمراض الجنسية (وبخاصة الزهري أو السفلس) أنها تنتقل للأطفال الصغار وحتى المواليد الجدد.. وذلك من الأبوين

تعاليم الإسلام هي الصحيحة

النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقبل أكثر من ألف وأربع مئة سنة نادى معشر الشباب وأمر المستطيع منهم بالزواج لأنه يحمي الإنسان من هذه الأمراض وغيرها، قال عليه الصلاة والسلام: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) [رواه البخاري].

وهنا دعونا نتساءل: لماذا أمر النبي الكريم بالزواج المبكر؟؟ وماذا سيستفيد من هذه الدعوة لو لم يكن رسولاً من عند الله؟ ومن الذي أخبره بأن الزواج هو حماية للإنسان من الأمراض والشرور؟ إنه الله تعالى الذي أرسل لنا هذا النبي الكريم ليبلغنا هذه التعاليم الرائعة لتكون شفاء لنا في هذا العصر.

ولذلك فإن القوانين التي وضعها الملحدون أثبتت فشلها يوماً بعد يوم، ولا ملجأ أمامنا في هذا العصر إلا الرجوع إلى تعاليم هذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام.