وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!

في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة من الآية:121].

قالوا في تفسيرها: "هو أن يَذكر الحرف، ويَعلم معناه، ويعمل به، فهذا هو حقّ التلاوة".

ومن هاهنا.. فقد كان جُلّ هَمّ الصحابة رضوان الله عليهم؛ مصروفًا إلى ذلك، والجمع بين تعلّمه وإن قلّ، والعمل بمقتضاه!

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يتجاوزهنَّ حتى يَعرف معانيهنَّ والعمل بهنّ".

وروى مالك في موطّئه، أنه بلغَه: "أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتَعلمها".

قال القاضي ابن العربي رحمه الله: "سمعت بعض أشياخي يقول: إن في سورة البقرة.. ألف أمر، وألف خبر، وألف نهي، وألف حكم! فلأجل ذلك؛ أقام عليها ابن عمر ثمان سنين" (انظر: المسالك في شرح موطأ مالك).

قلتُ: فيا الله.!

كم تعمَّقت واستحكمَت غربةُ القرآن بين أهله في هذه الأزمان!
فكثيرٌ ممَّن يتفاخرون بحمْلِه -إلا من رحم- يُقيمون حُروفه إقامة السهام، وليس في قلوبهم من بركاته حبّة خردلٍ من إيمان!

وآخرون يتلُونه بالليل والنهار ولا تظهر عليهم بركاتُه في قولٍ أو عمل!

وآخرون صرفوا جُلّ هِمَّتهم إلى التربُّح به على غير وجهٍ مباح!

وآخرون صيَّروه في حياتهم غائبًا لا يَحضر إلا في المناسبات!

ناهيك عن الهجر الجماعيّ لتحكيمه وتشريعه وإقامة حدوده!

وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!
وبدلًا من أن يتجسّد في حياة المسلمين واقعًا عمليًّا، تجمَّد بالنقوش على الحوائط والمحاريب، وتمّ إيداعه بالمحبس القطيفة.. فإنَّا لله!

وكلُّ ذلك من ترْك القرآن وهَجره، الذي شكاه رسولُنا لربِّنا: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].

يقول ابن القيّم رحمه الله: "قال بعض السلف: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملًا". ولهذا كان أهل القرآن.. هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب! وأما مَن حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" (انظر: زاد المعاد).

فاللهَ اللهَ.. في القرآن يا أمّة القرآن!

تلاوةً وتعلّمًا، وتطبيقًا وعملًا وتحاكمًا، وتخلُّقًا به وتعاملًا!

والله يغفر ويعفو عمََّا وراء ذلك، من تقصيرٍ وخلل!في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة من الآية:121].

قالوا في تفسيرها: "هو أن يَذكر الحرف، ويَعلم معناه، ويعمل به، فهذا هو حقّ التلاوة".

ومن هاهنا.. فقد كان جُلّ هَمّ الصحابة رضوان الله عليهم؛ مصروفًا إلى ذلك، والجمع بين تعلّمه وإن قلّ، والعمل بمقتضاه!

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يتجاوزهنَّ حتى يَعرف معانيهنَّ والعمل بهنّ".

وروى مالك في موطّئه، أنه بلغَه: "أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتَعلمها".

قال القاضي ابن العربي رحمه الله: "سمعت بعض أشياخي يقول: إن في سورة البقرة.. ألف أمر، وألف خبر، وألف نهي، وألف حكم! فلأجل ذلك؛ أقام عليها ابن عمر ثمان سنين" (انظر: المسالك في شرح موطأ مالك).

قلتُ: فيا الله.!

كم تعمَّقت واستحكمَت غربةُ القرآن بين أهله في هذه الأزمان!
فكثيرٌ ممَّن يتفاخرون بحمْلِه -إلا من رحم- يُقيمون حُروفه إقامة السهام، وليس في قلوبهم من بركاته حبّة خردلٍ من إيمان!

وآخرون يتلُونه بالليل والنهار ولا تظهر عليهم بركاتُه في قولٍ أو عمل!

وآخرون صرفوا جُلّ هِمَّتهم إلى التربُّح به على غير وجهٍ مباح!

وآخرون صيَّروه في حياتهم غائبًا لا يَحضر إلا في المناسبات!

ناهيك عن الهجر الجماعيّ لتحكيمه وتشريعه وإقامة حدوده!

وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!
وبدلًا من أن يتجسّد في حياة المسلمين واقعًا عمليًّا، تجمَّد بالنقوش على الحوائط والمحاريب، وتمّ إيداعه بالمحبس القطيفة.. فإنَّا لله!

وكلُّ ذلك من ترْك القرآن وهَجره، الذي شكاه رسولُنا لربِّنا: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].

يقول ابن القيّم رحمه الله: "قال بعض السلف: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملًا". ولهذا كان أهل القرآن.. هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب! وأما مَن حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" (انظر: زاد المعاد).

فاللهَ اللهَ.. في القرآن يا أمّة القرآن!

تلاوةً وتعلّمًا، وتطبيقًا وعملًا وتحاكمًا، وتخلُّقًا به وتعاملًا!

والله يغفر ويعفو عمََّا وراء ذلك، من تقصيرٍ وخلل!في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة من الآية:121].

قالوا في تفسيرها: "هو أن يَذكر الحرف، ويَعلم معناه، ويعمل به، فهذا هو حقّ التلاوة".

ومن هاهنا.. فقد كان جُلّ هَمّ الصحابة رضوان الله عليهم؛ مصروفًا إلى ذلك، والجمع بين تعلّمه وإن قلّ، والعمل بمقتضاه!

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يتجاوزهنَّ حتى يَعرف معانيهنَّ والعمل بهنّ".

وروى مالك في موطّئه، أنه بلغَه: "أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتَعلمها".

قال القاضي ابن العربي رحمه الله: "سمعت بعض أشياخي يقول: إن في سورة البقرة.. ألف أمر، وألف خبر، وألف نهي، وألف حكم! فلأجل ذلك؛ أقام عليها ابن عمر ثمان سنين" (انظر: المسالك في شرح موطأ مالك).

قلتُ: فيا الله.!

كم تعمَّقت واستحكمَت غربةُ القرآن بين أهله في هذه الأزمان!
فكثيرٌ ممَّن يتفاخرون بحمْلِه -إلا من رحم- يُقيمون حُروفه إقامة السهام، وليس في قلوبهم من بركاته حبّة خردلٍ من إيمان!

وآخرون يتلُونه بالليل والنهار ولا تظهر عليهم بركاتُه في قولٍ أو عمل!

وآخرون صرفوا جُلّ هِمَّتهم إلى التربُّح به على غير وجهٍ مباح!

وآخرون صيَّروه في حياتهم غائبًا لا يَحضر إلا في المناسبات!

ناهيك عن الهجر الجماعيّ لتحكيمه وتشريعه وإقامة حدوده!

وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!
وبدلًا من أن يتجسّد في حياة المسلمين واقعًا عمليًّا، تجمَّد بالنقوش على الحوائط والمحاريب، وتمّ إيداعه بالمحبس القطيفة.. فإنَّا لله!

وكلُّ ذلك من ترْك القرآن وهَجره، الذي شكاه رسولُنا لربِّنا: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].

يقول ابن القيّم رحمه الله: "قال بعض السلف: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملًا". ولهذا كان أهل القرآن.. هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب! وأما مَن حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" (انظر: زاد المعاد).

فاللهَ اللهَ.. في القرآن يا أمّة القرآن!

تلاوةً وتعلّمًا، وتطبيقًا وعملًا وتحاكمًا، وتخلُّقًا به وتعاملًا!

والله يغفر ويعفو عمََّا وراء ذلك، من تقصيرٍ وخلل!في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة من الآية:121].

قالوا في تفسيرها: "هو أن يَذكر الحرف، ويَعلم معناه، ويعمل به، فهذا هو حقّ التلاوة".

ومن هاهنا.. فقد كان جُلّ هَمّ الصحابة رضوان الله عليهم؛ مصروفًا إلى ذلك، والجمع بين تعلّمه وإن قلّ، والعمل بمقتضاه!

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يتجاوزهنَّ حتى يَعرف معانيهنَّ والعمل بهنّ".

وروى مالك في موطّئه، أنه بلغَه: "أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتَعلمها".

قال القاضي ابن العربي رحمه الله: "سمعت بعض أشياخي يقول: إن في سورة البقرة.. ألف أمر، وألف خبر، وألف نهي، وألف حكم! فلأجل ذلك؛ أقام عليها ابن عمر ثمان سنين" (انظر: المسالك في شرح موطأ مالك).

قلتُ: فيا الله.!

كم تعمَّقت واستحكمَت غربةُ القرآن بين أهله في هذه الأزمان!
فكثيرٌ ممَّن يتفاخرون بحمْلِه -إلا من رحم- يُقيمون حُروفه إقامة السهام، وليس في قلوبهم من بركاته حبّة خردلٍ من إيمان!

وآخرون يتلُونه بالليل والنهار ولا تظهر عليهم بركاتُه في قولٍ أو عمل!

وآخرون صرفوا جُلّ هِمَّتهم إلى التربُّح به على غير وجهٍ مباح!

وآخرون صيَّروه في حياتهم غائبًا لا يَحضر إلا في المناسبات!

ناهيك عن الهجر الجماعيّ لتحكيمه وتشريعه وإقامة حدوده!

وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!
وبدلًا من أن يتجسّد في حياة المسلمين واقعًا عمليًّا، تجمَّد بالنقوش على الحوائط والمحاريب، وتمّ إيداعه بالمحبس القطيفة.. فإنَّا لله!

وكلُّ ذلك من ترْك القرآن وهَجره، الذي شكاه رسولُنا لربِّنا: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].

يقول ابن القيّم رحمه الله: "قال بعض السلف: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملًا". ولهذا كان أهل القرآن.. هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب! وأما مَن حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" (انظر: زاد المعاد).

فاللهَ اللهَ.. في القرآن يا أمّة القرآن!

تلاوةً وتعلّمًا، وتطبيقًا وعملًا وتحاكمًا، وتخلُّقًا به وتعاملًا!

والله يغفر ويعفو عمََّا وراء ذلك، من تقصيرٍ وخلل!في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة من الآية:121].

قالوا في تفسيرها: "هو أن يَذكر الحرف، ويَعلم معناه، ويعمل به، فهذا هو حقّ التلاوة".

ومن هاهنا.. فقد كان جُلّ هَمّ الصحابة رضوان الله عليهم؛ مصروفًا إلى ذلك، والجمع بين تعلّمه وإن قلّ، والعمل بمقتضاه!

كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "كان الرجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يتجاوزهنَّ حتى يَعرف معانيهنَّ والعمل بهنّ".

وروى مالك في موطّئه، أنه بلغَه: "أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتَعلمها".

قال القاضي ابن العربي رحمه الله: "سمعت بعض أشياخي يقول: إن في سورة البقرة.. ألف أمر، وألف خبر، وألف نهي، وألف حكم! فلأجل ذلك؛ أقام عليها ابن عمر ثمان سنين" (انظر: المسالك في شرح موطأ مالك).

قلتُ: فيا الله.!

كم تعمَّقت واستحكمَت غربةُ القرآن بين أهله في هذه الأزمان!
فكثيرٌ ممَّن يتفاخرون بحمْلِه -إلا من رحم- يُقيمون حُروفه إقامة السهام، وليس في قلوبهم من بركاته حبّة خردلٍ من إيمان!

وآخرون يتلُونه بالليل والنهار ولا تظهر عليهم بركاتُه في قولٍ أو عمل!

وآخرون صرفوا جُلّ هِمَّتهم إلى التربُّح به على غير وجهٍ مباح!

وآخرون صيَّروه في حياتهم غائبًا لا يَحضر إلا في المناسبات!

ناهيك عن الهجر الجماعيّ لتحكيمه وتشريعه وإقامة حدوده!

وما عاد القرآن في حياة كثير من المسلمين -إلا من رحم- إلا تمائم وتعويذات وأحرازًا، يأتيها صاحبُها إذا مسَّه الضُّرّ!
وبدلًا من أن يتجسّد في حياة المسلمين واقعًا عمليًّا، تجمَّد بالنقوش على الحوائط والمحاريب، وتمّ إيداعه بالمحبس القطيفة.. فإنَّا لله!

وكلُّ ذلك من ترْك القرآن وهَجره، الذي شكاه رسولُنا لربِّنا: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان:30].

يقول ابن القيّم رحمه الله: "قال بعض السلف: "نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملًا". ولهذا كان أهل القرآن.. هم العالمون به، والعاملون بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب! وأما مَن حفظه ولم يفهمه ولم يعمل بما فيه، فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهم" (انظر: زاد المعاد).

فاللهَ اللهَ.. في القرآن يا أمّة القرآن!

تلاوةً وتعلّمًا، وتطبيقًا وعملًا وتحاكمًا، وتخلُّقًا به وتعاملًا!

والله يغفر ويعفو عمََّا وراء ذلك، من تقصيرٍ وخلل!