الخطبة الأولى:
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.


وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا.


أيها المسلمون:
اتقوا الله تعالى، واشكروه على أن جعلكم خير أمة أخرجت للناس، فإن أمة محمدٍ هي خير أمة، وحزبَه هم أعزّ حزب، قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون:8].


لقد جاء دين الإسلام آمرًا أتباعه بالبعد عن كل ما فيه تقريب من الشرك، وجاء بالنهي عن كل ما فيه مشابهة للمشركين أو مماثلة لهم.


ولقد كان من علامات تميز هذه الأمة عن غيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم علل كثيرًا من الشرائع والأحكام بمخالفة اليهود والنصارى وغيرهم من أمم الكفر، مما يدل على أن مخالفة الكافرين مقصد شرعي.


وتأكيدًا لهذه العزة وهذا التميز لأمة محمد صلى الله عليه وسلم فقد نهى الله تعالى المؤمنين عن اتباع سبيل الكافرين من اليهود والنصارى والمشركين، وغيرهم من أمم الكفر، فنهى الله أهل الإسلام عن التشبه بالكفار، وعن تقليدهم والتبعية لهم، فقال جل وعلا: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ} [المائدة:48].

وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [الأحزاب:1]. ولا شك عند أولي الأبصار أن تقليد الكفار والتشبه بهم من أعظم صور الطاعة لهم، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة الكفار في أحاديث كثيرة، منها ما أخرجه أبو داود وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من تشبه بقوم فهو منهم»(1).
ففي هذا الحديث غاية التحذير ومنتهى التنفير عن مشابهة الكفار.


وقال صلى الله عليه وسلم في بيان خطورة التشبه: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى»(2).


عباد الله:
إن مفهوم التشبه بالكافرين لا يقتصر على صورة واحدة، أو صورًا محدودة، بل الأمر أكبر من ذلك، فهناك صور وأشكال عديدة للتشبه المذموم الذي يخل بعقيدة الولاء والبراء والذي يؤدي إلى تفسخ الأخلاق، والسير في ركاب أولئك الفجرة وقد يؤدي إلى الخروج عن دين الإسلام في بعض الأحيان والعياذ بالله تعالى لما يترتب على ذلك التشبه من الولاء لغير المؤمنين وعدم البراءة منهم، ومن تلك الصور المزرية التي يجب على المسلم اجتنابها والتحذير منها:


- العصبية إلى قوم أو إلى مذهب أو إلى بلد أو قبيلة، وهذه العصبيات البغيضة جعلت المسلمين في هذا الزمن يرفعون لواء القوميات المقيتة والوطنيات الضيقة التي جعلت المسلمين شعوبًا وفرقتهم أممًا، ناهيك عمّن يشمخ بأنف الكبر والخيلاء لأنّه من قبيلة كذا وكذا، يوالي ويعادي على ذلك.


ومن صور التشبه المنتشر في هذا الزمان: تبرج النساء والافتتان بهن، وهذا وربي من أفتك الأمراض الخُلُقية التي تبتلى بها الأمم وتنهار بسببها الحضارات، وتبرّجُهن سمة الكفار، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب:33]، والفتنة التي ابتلي بها بنو إسرائيل كانت في النساء، ففي الحديث: «فاتقوا الدنيا واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»(3).

ولا يخفى على من له أدنى بصر السباقُ المحموم الذي تتسابقه كثير من النساء لهثًا وراء موضات الغرب ركضًا في كشف ما أمرت بستره، رويدًا رويدًا حذو القذة بالقذة.


ومن صور التشبه بالكفار أيضًا يا عباد الله الاحتفال والاحتفاء بأعياد الكفار وكذا الأيام والأسابيع التي ابتدعوها، وهي مما تساهل فيه المسلمون، فمن ذلك الاحتفال بالمولد النبوي إلى الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وكذلك الأعياد الوطنية والقومية التي تزداد يومًا بعد يوم بين المسلمين، وكذا أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وكذا عيد الحب الذي هو من آخر ما ابتليت به أمة الإسلام، الذي يحتفي به قِطاع من شباب الأمة وفتياتها، يرتدون فيه الملابس الحمراء ويتبادلون الورود الحمراء، سبحان ربي!! تشبّه ظاهر ومعلن، يقول سبحانه: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان:72]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: "أعياد المشركين"(4).


بل وصل الأمر إلى أن تجد بعضهم يستسهل تهنئتهم بأعيادهم ومناسباتهم، يقول ابن القيم رحمه الله: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثمًا عند الله، وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه". انتهى.(5).


ومن التشبه الخطير -أيها الناس-: تقليد الكفار بلباسهم، ويا لله؛ هذا بحر لا ساحل له، ألوانه شتى، ونماذجه هنا وهناك، نرى بأم أعيننا محاكاتهم للكفار وتقليدهم فيها. إنك لتأسى عندما ترى عددًا من شباب الأمة الذين هم أملها يتشبهون بالكفار في لباسهم، بل يشهرونها ويعدّونها تحضرا ومدنية وأناقة وتقدمية. انظر إلى قبعاتهم التي يرتدونها على رؤوسهم وسراويلهم الضيقة التي تصف العورة، ألا فليعلم هؤلاء أن هذه من خصائص بني يهود في لباسهم، وانظر إلى فنايلهم التي تعجّ بالكلمات الأعجمية وقد يكون منها ما هو دعوة للزنا أو الحرام وهو لا يعلم، بل يعلق بعضهم على صدره صور أهل الفسق والمجون وغير ذلك من الموديلات القديمة والحديثة، والله المستعان.


فأين هؤلاء من رسول الله!! كما في صحيح مسلم عندما رأى على رجل ثوبين معصفرين قال له: «إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها»(6). وهذا فاروق الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب للمسلمين وهم بأذربيجان: "إياكم والتنعم وزي أهل الشرك"(7).

وإن مما انتشر بين المسلمين من صور التشبه الممقوت تعلم لغة الكفار من أجل الشهرة لا من أجل الدعوة، وسبحان ربي! أصبح بعض المسلمين يحيي بها ويختم لقاءه بها، بل بدأت بعض كلماتهم تتخلل بعض كلمات المسلمين، وكأنه يرى هذا تمدّنا وتقدما، سبحان الله! أين هؤلاء من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إياكم ورطانة الأعاجم"؟! والسلف رحمهم الله كانوا يكرهون التكلم بغير العربية أشدّ الكراهية وينهون عنه إلا إذا كان في تعلمها مصلحة وحاجة فهذا جائز، ومما زاد الطين بلةً -إضافةً إلى تعلم لغتهم والتحدث بها- أن انتشر التسمّي بأسماء الغرب والتكني بكناهم والتلقب بألقابهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.


كذلك من صور التشبه بالغرب الكافر: وصل الشَعر وتقليد الكفار بتسريحات الشعر.


إنك لو نظرت إلى بعض البلدان لرأيت عجبًا، قصات عجيبة وتسريحات غريبة تُعدّ بمال كثير، وما علم أصحابها –خاصةً النساء- أنهن يحصدن الذنوب بها، رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ناهيك عن شباب الأمة الذين يفترض فيهم الخشونة، إنك لترى أشكالًا غريبة من قصات رؤوسهم، حتى إنك إذا رأيته شككت هل هو من المسلمين أم هو من بلاد الغرب!!.


ومن تقليد الكفار -يا عباد الله- حلق اللّحى وإعفاء الشوارب، وهذا تشبه بالمشركين والمجوس وغيرهم، وفي صحيح مسلم يقول عليه الصلاة والسلام: «جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس»(8).


ومن التقليد الأعمى للكفار: تربية الكلاب واقتناؤها لغير حاجة، ولا شك في حرمة ذلك إلا كلب الصيد والماشية أو الحرث، كفاك أن من رباه لغير حاجة ينقص من أجره كل يوم قيراط، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم(9).


ومن مظاهر التشبه بالكفار-أيضًا- الموسيقى والغناء، ولا يشك شاك في حرمتها لتوافر الأدلة في ذلك، سواء كانت عربية أم عجمية، وإنك لا تدري أتضحك أم تبكي عندما ترى شابًا يرفع صوت مسجلته على أغنية غربية لا يعلم معناها!! ولكن الشيطان يحركه، بل قد يكون فيها سب لدينه وأهله وهو لا يعلم!!


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: «لتتبعنّ سنن من قبلكم، شِبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لو سلكوا جُحر ضَب لسلكتموه!» قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟! قال: «فمن؟!»(10).


الخطبة الثانية:


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وأشهد أن لا إله إلا الله العلي العظيم, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الهادي إلى صراط الله المستقيم.


صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:


فإن المتأمل في النصوص الشرعية يتبين له أن مخالفة الكافرين مقصودة للشارع في جميع الشؤون، فليس النهي عن مشابهتهم في عباداتهم أو عقائدهم فقط، بل هو عام في عاداتهم وآدابهم وأخلاقهم وجميع شؤون حياتهم.

عباد الله:
إن مما ينبغي التنبه له أن مشابهة أهل الكتاب ومشاركتهم في أعيادهم ومناسباتهم توجب عند المسلم نوعَ مودة لهم -ولا شك- وإننا لندرك أن فئامًا ممن يتشبهون بالكفار في لباسهم أو سلوكهم أو عاداتهم أو يتكلمون بلغتهم أنهم تميل نفوسهم إلى حبهم وتقديرهم، والإعجاب بهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم.


إن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة، حتى إن الرجلين إذا كانا من بلد واحد ثم اجتمعا في دار غربة كان بينهما من المودة والموالاة والائتلاف أمر عظيم، وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين أو كانا متهاجرين؛ وذلك لأن الاشتراك في البلد نوع وصف اختصا به عن بلد الغربة، بل لو اجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب وكانت بينهما مشابهة في العمامة أو الثياب أو الشعر أو المركوب ونحو ذلك لكان بينهما من الائتلاف أكثر مما بين غيرهما.

وكذلك تجد أرباب الصناعات الدنيوية يألف بعضهم بعضا مالًا يألفون غيرهم، حتى إن ذلك يكون مع المعاداة والمحاربة إما على الملك وإما على الدين، وكذلك تجد الملوك ونحوهم من الرؤساء وإن تباعدت ديارهم وممالكهم بينهم مناسبة تورث مشابهة ورعاية من بعضهم لبعض، وهذا كله بموجب الطباع ومقتضاها، إلا أن يمنع عن ذلك دين أو غرض خاص، فإذا كانت المشابهة في أمور دنيوية تورث المحبة والموالاة فكيف بالمشابهة في أمور دينية؟!! إن إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر وأشد والمحبة والموالاة لهم تنافي الإيمان، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51] (11).


إن المسلمين -أيها الناس- أهدى الناس طريقًا، وأقومهم سبيلًا، وأرشدهم سلوكًا في هذه الحياة، وقد أقامهم الله تعالى مقام الشهادة على الأمم كلها، قال سبحانه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة:143].


فكيف يتناسب مع ذلك أن يكون المسلمون أتباعًا لغيرهم من كل ناعق، يقلدونهم في عاداتهم، ويحاكونهم في أعيادهم وتقاليدهم؟!! ورسول الله صلى الله عليه وسلم نهى المسلمين جميعًا أن يتلقوا عن أهل الكتاب، فعن جابر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابٍ أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه عليه، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «أوَفي شكٍّ يا ابن الخطاب؟! لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحقٍ فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني»(12).


لقد جاءت أوامر الشريعة -يا عباد الله- ناهيةً عن كل ما فيه مشابهة حتى في أخص عبادات المسلمين ومعاملاتهم، أفيرضى عاقل بعد ذلك أن يوافق اليهود أو النصارى أو غيرهم في أعيادهم وأكاذيبهم؟!


لما صلى رسول الله في مرضه جالسًا وصلى خلفه الصحابة قيامًا أشار إليهم فقعدوا، فلما سلموا قال: «إن كدتم آنفًا تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، ائتمّوا بأئمتكم»(13).

ولما كثر الناس بالمدينة اهتم النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل له: انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا، فلم يعجبه ذلك، قال: فذكر له القنع -يعني البوق كما في رواية البخاري- فلم يعجبه ذلك وقال: «هو من أمر اليهود!» قال: فذكر له الناقوس فقال: «هو من أمر النصارى» إلى أن أُرِي عبد الله بن زيد الأذان في منامه (14).


ولما جاء عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه إلى رسول الله ليخبره عن الصلاة، قال له: «صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع؛ فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار»، ثم قال: «وصل العصر بعد الفيء ثم أقصِر عن الصلاة حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قرني شيطانٍ وحينئذٍ يسجد لها الكفار»(15)، فنهاه النبي عن الصلاة وقت طلوع الشمس ووقت غروبها؛ لأنه وقت يصلي فيه الكفار.


عباد الله:
لابد قبل الختام من التنبيه إلى أن المقصود بعدم التشبه به من أعمال وأخلاق الكافرين هو ما يكون بسببه اندثار الدين والقضاء على الشريعة وفساد الأخلاق، وما يتعارض مع أحكام الإسلام، وما فيه ذلة واستكانة واحتقار للمؤمنين، وأما ما لم يكن كذلك فلا يمنع الشارع منه كالمشاريع التي تعود بالخير والفائدة على الإسلام والمسلمين في المجال الصناعي والتكنولوجي والخبرات المهنية وغيرها.


هذا وصلى الله وسلم على البشير النذير، والسراج المنير، الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

________________

(1)- انظر:سنن أبي داود (حديث رقم [4031] [2/441]) قال الشيخ الألباني: (صحيح) كما في صحيح الجامع رقم: [2831].

(2)- رواه الترمذي برقم [2695] [5/56]، وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم: [5434].

(3)- رواه مسلم برقم [ 2742] [4/2098] وأحمد برقم [11185] [3/22].

(4)- الدر المنثور للسيوطي [6/282] ط: دار الفكر-بيروت [1993]

(5)- أحكام أهل الذمة لابن قيم الجوزية [1/441] ط: دار ابن حزم - الدمام – بيروت، الطبعة الأولى، 1418هـ – 1997م

(6)- صحيح مسلم حديث رقم [2077] [3/1647].

(7)- صحيح مسلم حديث [2069] [3/1641].

(8)- رواه مسلم رقم [260] [1/222].

(9)- رواه البخاري برقم: [3146] [3/1207] ومسلم برقم: [1574] [3/1201] وفي بعض الروايات لهما: "قيراطان"

(10)- رواه البخاري رقم [3269] [3/1274]

(11)- راجع كتاب: (اقتضاء الصراط المستقيم: مخالفة أصحاب الجحيم) لأحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى. مطبعة السنة المحمدية القاهرة - الطبعة الثانية، [1369هـ].

(12)- رواه الإمام أحمد في مسنده برقم [15195] [3/387] وابن أبي شيبة في مصنفه برقم [26421] [5/312]، وقد حسنه العلامة الألباني في (كتابه إرواء الغليل برقم [1589])

(13)- رواه مسلم برقم [413] [1/309]

(14)- رواه أبو داود برقم [498] [1/188] وأصله في الصحيحين.

(15)- رواه مسلم برقم [832] [1/569].