الحمد لله وحده..

إبطال كل دين سوى الإسلام، والحكم بخلود من دان بغيره في النار، إذا مات عليه؛ معلومٌ بالاضطرار من دين الإسلام، وهو من لوازم الدين الحق، وأيضًا فقد استقلت بالدلالة عليه نصوص الوحي يقينية الثبوت والدلالة.

وسواءً في ذلك أن يكون الميت نصرانيًا أو بوذيًا أو كونفوشيوسيًا..

وسواءً كان موته لأجل الكرامة أو الحرية أو العدالة الاجتماعية أو الوطنية المصرية التافهة أو أي بلية.

ومن أنكر كفره وعدم استحقاقه الجنة أو استحقاقه النار؛ استُتِيب أو قُتِل، فلا يبعد القول بأن منكره لا يكفر إلا زندقة، لا سيما إذا حصل اليقين بعدم خفاء جمهرة الأدلة على مثله، فحينئذٍ فيه الكلام المعروف في عدم قبول توبة الزنديق، وقتله على كل حال، وكذلك عدم استتابة بعض المرتدين، وقد نشرت طرفًا صالحًا منه وقت مخزَى المخبول "حسن شحاتة" المُتشيِّع.

كل هذا لا جديد فيه، وهو ثابتٌ راسخ، ولو خالف فيه ذو عمّة حمراء مُتعدِّدة الطوابق، كان وكيل الأزهر أو شيخه، أو شيخًا لكل مساجد المخروبة.