جاء في فتاوى شيخنا عبد الله الغُنيمان عفا الله عنه:

إعانة الكفار ومُوالاتهم على المسلمين؛ كفرٌ مُجرَّد!!

(- هل هناك من أهل السُّنة مَن قال: بأن الإعانة المُجردة للكفار على المسلمين؛ لا تكون كفرًا إلا إذا اقترنَت بالاستحلال أو محبة الظهور للكفار؟ وهل هذا القول صحيح؟!!

الجواب: لا أعلم أحدًا قال ذلك، وقصة حاطب مشهورة، وقد قال الله فيها: {ومَن يَفعلْه منكُم فقد ضَلَّ سواءَ السبيل} [الممتحنة:1].

- ما حكم إعانة الكفار على المسلمين، وهل يُشترط في التكفير به؛

قصدُ علوّ دين الكافرين؟! أم أن مجرد الإعانة كفرٌ مُخرج من الملة؟!

وهل مِن قائل من أهل السُّنة المتقدمين؛ بشرطية قصْد علوّ الدِّين في

التكفير بالإعانة؟!

الجواب: من أعظم المُحرمات، وقد يَكفر الفاعل لذلك مع العلم والقدرة، ولا أعلم أحدًا من العلماء المُعتبَرين؛ قال بالشرط المذكور في السؤال).